![]() |
|
|||||||
| السياحة والسفر Tourism and travel السياحه ، مناطق سياحهيه ، معلومات سياحيه ، فنادق ،اماكن سياحيه ، سفر ، رحلات السفر ،عطلات ، اخبار الرحلات، صور سياحيه ، مدن سياحيه ، السياحة في عام 2013 ، Tourism in 2013 ، Tourism ، travel ، حول العالم 2013 ، جزيرة الشيوخ ، Island Senate ، الصين 2013 ، China 2013 ، تركيا 2013 ، ماليزيا 2013 ، Malaysia 2013 ، السعودية 2013 ، 2013 ، Saudi Arabia ، فاس ، المغرب 2013 ، Fez ، Morocco 2013 ، مصر 2013 ، Egypt 2013 |
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
الزوجان , رمضان , رمضان ، السودان ، رمضان في السودان ، ramadan in sudan ،ramadan، sudan , ramadan , sudan ![]() ![]() ![]() ضــل الـضـحـى الــرامــي.. وشــمــس شــتـويـة دفــايـة .. وريـحة الـبن ، لـما يـفوح فـي قلاية.. وفــــــــروة جـــــــدي . صـورة جـدي لـمن جـيت أمـد يـدي : (جــــدي.. أديــنـي تـعـريـفة ).. (بـتـقرا الـحـمدو يــا الـمـبروك ).. (بـقـرها وشــان تـعـريفه الـقـاه).. بــجـود فـــي الـقـراية كـمـان .. وايـــه يـــا يـمـة والله زمــان !! وســبـحـة ( بــنــت الــفـكـي) والــطــوريـة .. والـــواســوق.. وسـعف حـبوبة ، والـكورية ، والحنقوق وصــوت ( سـعدية ) بـت جـيرانا ... تـشـحـد لـيـهـا فـــي طـايـوق. وصـوت (عرفه) لما تخمج الدلوكة غناية... وحـبـة فـريـك ، لـموه لـي رمـضان مــصــرور فـــي مـخـلايـة ... صــــور مــحـفـورة جــوايــا. ومــــــــن يـــــــوم داك.. ولـــي الـلـيـلة ، ولـــي iiبـكـرة وبــــعــــد بــــاكــــر.. شــان الـزمن غـدار ومـا مـعروف.. زمــــــــن مــــكــــار ، زمـانـا كـلـو خــوف فــي خـوف وايـــه يـــا يـمـة والله زمــان !! مـشـتاق يـمـه لـي مـلاح الـنعيمية.. وريــحــة صــاجـك الـمـحـروق ولـــمــا تــســوي طـعـمـيـة وغـــــبـــــاشــــة روب ، وعــــنــــزة حــــلــــوب بـــدور أرجـــع أجـيـكي هـنـاك ضــاقـت بــيـا يــا يـمـه هـنـا بــــدور أتــمـسـى بـعـيـونـك وأصـابـحـك يـــا حـبـيـبتي أنــا صــبـاح الـخـير عـلـي عـيـونك. اتـــاري الـدنـيـا مــن دونــك... شـيـنـة ومـــرة مـــا بـتـنـدار ومــــرة مـــرارة يـــا يــمـه دي مـــرة وحـــارة زي الــنـار.. ولو بتدوري احكيلك كيف أحوالي في البندر ، مـــن ويـــن عـايـزة ابـدالـك ؟؟ مـــو شـيـتـا غـريـب وعـجـيب ده شـيـتا كـلـو شـيـن فــي شـيـن هــنـا الـــزول الـعـديل ونـصـيح وحـيـاتـك انـــت يـــا الـغـالـية بـــعـــيــش حـــيــاتــو... يــومــاتـي بــــي وشــيــن.. وزولــتــي الــحـتـي حـبـيـتها . لـقـيتها بــراي ، تـحـب زولـيـن . وايـــه يـــا يـمـه والله زمــان !! ![]() علم الدولة ويتكون من الأحمر والأبيض والأسود بالإضافة إلى مثلث أخضر أفقي.
شعار الدولة ![]() والشعار الرسمي هو رمز صقر الجديان الذي يعيش بكثرة في أراضي السودان. ![]() جمهورية السودان الديمقراطية، تعد واحدة من أكبر الأقطار العربية والإفريقية، وهي دولة عربية إفريقية عريقة، ولقد تم إطلاق اسم السودان قديماً على الجزء الذي يقع في جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية والذي يمتد من المحيط الأطلنطي غرباً إلى البحر الأحمر والمحيط الهندي شرقاً، بينما تعرف السودان الآن في المنطقة الواقعة جنوب مصر في الجزء الأوسط من حوض نهر النيل، وعرفت السودان في التوراة والنصوص الشورية باسم كوش أما الاسم الحالي لها فهو جمع لكلمة (أسود) باليونانية. الموقع تقع السودان في الجزء الشرقي من قارة إفريقيا وتشترك في حدودها مع عدد من الدول، فتحدها جمهورية مصر العربية من الشمال، وتشترك في حدودها الشرقية مع كل من أثيوبيا وأريتريا والبحر الأحمر، ومن الجنوب الشرقي كينيا، ومن الجنوب أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية "زائير"، ومن الجنوب الغربي جمهورية أفريقيا الوسطى ومن الغرب تشاد والجماهيرية الليبية. معلومات عامة عن السودان المساحة:تبلغ مساحة السودان2.505.810 كم2. عدد السكان: يبلغ عدد السكان حوالي 41.236.378 نسمة. العاصمة : الخرطوم اللغة: اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد بالإضافة للنوبية، والبدوية وبعض اللهجات النيلية، والإنجليزية. سكان السودان يتكلمون أكثر من ( 110 ) لغة ولهجة محلية، نسبة المسلمين منهم حوالي ( 80% ) يتركز معظمهم في الشمال، أما الجنوب فإن ( 18% ) من سكانه مسلمون، و( 17 % ) نصارى، والنسبة الباقية ( 65% ) وثنيون . العملة: الدينار السوداني. الديانة: الديانة الرئيسية هي الإسلام، بالإضافة لوجود الديانة المسيحية، ومعتقدات محلية أخرى. يستقبل أهل السودان شهر الخير بالفرح والسرور، ويهنئ الجميع بعضهم بعضًا بقدوم هذا الشهر المبارك، ومن عبارات التهنئة المتعارف عليها بينهم في هذه المناسبة قولهم: ( رمضان كريم ) وتكون الإجابة بالقول: ( الله أكرم ) أو: ( الشهر مبارك عليكم ) أو: ( تصوموا وتفطروا على خير ) . ويعتمد الناس هناك في إثبات هلال رمضان على ما تبثه وسائل الإعلام الرسمية بهذا الشأن، وقلما تجد من الناس من يخرج طلبًا لالتماس الهلال، لكن ثمة فريق من الناس يعتمد استطلاع الهلال بالطريقة الشرعية، ولا يعتمد فيما وراء ذلك على شيء. وعلى العموم، لا يختلف ثبوت رمضان في هذا البلد المسلم، على امتداد مساحته البالغة ( 2.5 ) مليون كيلو متر مربع تقريًبا، من مكان لآخر . ويبدأ الاحتفال بشهر رمضان عند أهل السودان قبل مجيئه بفترة طويلة؛ فمع بداية شهر شعبان تنبعث من المنازل السودانية رائحة جميلة، هي رائحة ( الأبري ) أو ( المديدة ). وعند ثبوت رؤيته يحدث ما يُعرف بـ ( الزفة ) إذ تنتظم مسيرة مكونة من رجال الشرطة، والجوقة الموسيقية العسكرية، ويتبعهم موكب رجال الطرق الصوفية، ثم فئات الشعب شبابًا ورجالاً...وتقوم هذه ( الزفة ) بالطواف في شوارع المدن الكبرى، معلنة بدء شهر الصيام . يتبع المصدر: منتديات سما الحب vlqhk td hgs,]hk>>>lahv;m hg.,[hk vlqhk vlqhk K hgs,]hk K vlqhk td hgs,]hk K ramadan in sudan KramadanK sudan ramadan sudan
|
|
|
#2 |
![]() |
![]() لشهر رمضان مذاق خاص لكافة الشعب السوداني، فمن ضمن الاستعداد لهذا الشهر الكريم يتم تزيين البيوت، حيث يتم طلاؤها وإعادة نظافتها بالكامل. . حيثما كنت في السودان هذه الأيام سوف تجذبك رائحة معبقة مميزة تأتيك مع كل نسمة منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ساعة متأخرة من الليل، إنها رائحة «الحلو مر». . هذه الأيام من العام، وقبل كل رمضان، تنشط الأسر السودانية وتنشغل أيما انشغال بتحضير وتجهيز وعاء مشروب تقليدي خاص يفضله السودانيون أثناء شهر رمضان يسمونه «الحلو مر»، إنه شراب يحبونه ويقدرونه لاعتقادهم أنه الأنجع في فك عطش الصائم، وإروائه طوال ساعات صيامه. وفي بعض البقاع والأصقاع لا يكتفي المواطنون السودانيون بشراب منقوع «الحلو مر»، بل يأكلون رقائقه عند الإفطار. «الحلو مر» نتاج مزيج من الذرة، تغسل ثم تنشر حتى تزرّع. وما أن تبدأ طريقها إلى النمو حتى يصار إلى قلعها وفصل ما تشابك منها. ثم تترك لتجف، ثم تجمع ويبعث بها إلى الطواحين لطحنها دقيقا ناعما. وعندما تتحول الحصيلة إلى دقيق تشمر ربة المنزل عن ساعديها تأهبا لبدء عملية كيميائية دقيقة، غالبا ما تستعين عليها بخبيرات، سواء بالإيجار أو بعون مجاني من كبيرات سيدات الأسرة وعدد من الجارات، في نفير سوداني اجتماعي مميز، على أساس «اليوم عندي.. وبعد يومين عندك، وهكذا». و"الحلو مر" مشروب تقليدي متوارث عبر الأجيال في السودان وهو معقد في طريقة تصنيعه، ويحتاج لكميات كبيرة من السكر للوصول إلى طعمه المطلوب وهو في أساسه خليط من الذرة المخمرة والبهارات وبعض الأعشاب. ويحتاج إعداد المشروب المميز لعدة أيام حيث تبدأ النسوة التحضير لإعداده قبل شهر أو شهرين من حلول رمضان وتوضع الذرة على الخيش وترش بالماء لعدة أيام حتى تنبت ويخرج منها الزرع وتسمى هذه العملية محلياً ب "الزريعة" ويقص الزرع بعد ذلك ويرمى، بينما تؤخذ الذرة النابتة وتجفف وتطحن وتطبخ في النار وتوضع معها البهارات وبعد ذلك تشكل على شكل أقراص في صاج على نار قوية وتسمى هذه المرحلة ب "العواسة". وبعد ذلك تقوم النساء بتجفيف تلك الأقراص وتحفظ وعندما يبدأ الشهر الفضيل تنقع تلك في ماء وتصفى ويسمى محلولها "الحلو مر" على أن يحلى بالسكر ويشرب بارداً وهو مشروب رائع الطعم ويمتاز بخاصية الإرواء وإخماد العطش. فالحلو مر عبارة عن خليط من أكثر من ثمانية أعشاب تمزج مع دقيق الذرة، وذلك بعد أن تكون الذرة قد أخذت طوراً جديداً تأخذ من خلاله طعماً مستساغاً وذلك بصب الماء عليها وتجفيفها وطحنها، بعد ذلك يخلط هذا الدقيق مع الأعشاب بعد طحنها، ثم يعرض العجين للنار ليخرج في شكل لفافات، حين تبل هذه اللفافة بالماء لاستخلاص ما تحتويه من مادة، وهذه المادة هي الحلو مر فيضاف إليه السكر ويشرب بارداً.ولكن ماذا عن مصدر اسم «حلو مر»...؟؟؟ هل لكونه مرا وهو رقائق ثم يحلى بعد أن يترك في الماء ويصفى ويضاف إليه السكر؟ أم لأن عملية إعداده وتحضيره «مرة» صعبة لكثرة دواعيها ومتطلباتها، لا سيما في مواجهة النار قبل أن يحلى بعد اكتمال تلك المرحلة ويزداد حلاوة بسبب سرعة تحويله لمشروب لذيذ؟ هناك من يقول إنه «حلو» و«مر»، تماما كالسودان «الحلو» بخيره وأراضيه الخصبة الشاسعة الممتدة، المزروعة والبور، ذات الخير المدفون، و«المر» بما يعانيه في كثير من أصقاعه من صراعات وحروب وفقر وعناء. «حلو» بمياهه العذبة الوفيرة، وبأنهاره التي تجري من أقصاه إلى أقصاه، و«مر» لما تعانيه كثير من أطرافه، بل حتى مدنه، من العطش والجفاف والعناء من أجل الحصول على ماء نظيف جارٍ دون انقطاع. «حلو» عندما يفتخر السودانيون ببلدهم كبوتقة ينصهر فيها المسلم والمسيحي واللاديني، العربي والأفريقي، الهدندوي، والجلعي، والشلكاوي، والمسيري، والزاندي، والبشاقري والدينكاوي، والشايقي، والفوراوي، والحمري، والنوباوي... و«مر»، بل يمسي طاردا كقطعة من جهنم عندما يسوده العنف والشقاق والقتال بسبب الجنس والدين والقبلية والاختلاف حول الثروة والموقع والمنصب. لشهر رمضان مذاق خاص لكافة الشعب السوداني، فمن ضمن الاستعداد لهذا الشهر الكريم يتم تزيين البيوت، حيث يتم طلاؤها وإعادة نظافتها بالكامل. . حيثما كنت في السودان هذه الأيام سوف تجذبك رائحة معبقة مميزة تأتيك مع كل نسمة منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ساعة متأخرة من الليل، إنها رائحة «الحلو مر». . هذه الأيام من العام، وقبل كل رمضان، تنشط الأسر السودانية وتنشغل أيما انشغال بتحضير وتجهيز وعاء مشروب تقليدي خاص يفضله السودانيون أثناء شهر رمضان يسمونه «الحلو مر»، إنه شراب يحبونه ويقدرونه لاعتقادهم أنه الأنجع في فك عطش الصائم، وإروائه طوال ساعات صيامه. وفي بعض البقاع والأصقاع لا يكتفي المواطنون السودانيون بشراب منقوع «الحلو مر»، بل يأكلون رقائقه عند الإفطار. «الحلو مر» نتاج مزيج من الذرة، تغسل ثم تنشر حتى تزرّع. وما أن تبدأ طريقها إلى النمو حتى يصار إلى قلعها وفصل ما تشابك منها. ثم تترك لتجف، ثم تجمع ويبعث بها إلى الطواحين لطحنها دقيقا ناعما. وعندما تتحول الحصيلة إلى دقيق تشمر ربة المنزل عن ساعديها تأهبا لبدء عملية كيميائية دقيقة، غالبا ما تستعين عليها بخبيرات، سواء بالإيجار أو بعون مجاني من كبيرات سيدات الأسرة وعدد من الجارات، في نفير سوداني اجتماعي مميز، على أساس «اليوم عندي.. وبعد يومين عندك، وهكذا». و"الحلو مر" مشروب تقليدي متوارث عبر الأجيال في السودان وهو معقد في طريقة تصنيعه، ويحتاج لكميات كبيرة من السكر للوصول إلى طعمه المطلوب وهو في أساسه خليط من الذرة المخمرة والبهارات وبعض الأعشاب. ويحتاج إعداد المشروب المميز لعدة أيام حيث تبدأ النسوة التحضير لإعداده قبل شهر أو شهرين من حلول رمضان وتوضع الذرة على الخيش وترش بالماء لعدة أيام حتى تنبت ويخرج منها الزرع وتسمى هذه العملية محلياً ب "الزريعة" ويقص الزرع بعد ذلك ويرمى، بينما تؤخذ الذرة النابتة وتجفف وتطحن وتطبخ في النار وتوضع معها البهارات وبعد ذلك تشكل على شكل أقراص في صاج على نار قوية وتسمى هذه المرحلة ب "العواسة". وبعد ذلك تقوم النساء بتجفيف تلك الأقراص وتحفظ وعندما يبدأ الشهر الفضيل تنقع تلك في ماء وتصفى ويسمى محلولها "الحلو مر" على أن يحلى بالسكر ويشرب بارداً وهو مشروب رائع الطعم ويمتاز بخاصية الإرواء وإخماد العطش. فالحلو مر عبارة عن خليط من أكثر من ثمانية أعشاب تمزج مع دقيق الذرة، وذلك بعد أن تكون الذرة قد أخذت طوراً جديداً تأخذ من خلاله طعماً مستساغاً وذلك بصب الماء عليها وتجفيفها وطحنها، بعد ذلك يخلط هذا الدقيق مع الأعشاب بعد طحنها، ثم يعرض العجين للنار ليخرج في شكل لفافات، حين تبل هذه اللفافة بالماء لاستخلاص ما تحتويه من مادة، وهذه المادة هي الحلو مر فيضاف إليه السكر ويشرب بارداً.ولكن ماذا عن مصدر اسم «حلو مر»...؟؟؟ هل لكونه مرا وهو رقائق ثم يحلى بعد أن يترك في الماء ويصفى ويضاف إليه السكر؟ أم لأن عملية إعداده وتحضيره «مرة» صعبة لكثرة دواعيها ومتطلباتها، لا سيما في مواجهة النار قبل أن يحلى بعد اكتمال تلك المرحلة ويزداد حلاوة بسبب سرعة تحويله لمشروب لذيذ؟ هناك من يقول إنه «حلو» و«مر»، تماما كالسودان «الحلو» بخيره وأراضيه الخصبة الشاسعة الممتدة، المزروعة والبور، ذات الخير المدفون، و«المر» بما يعانيه في كثير من أصقاعه من صراعات وحروب وفقر وعناء. «حلو» بمياهه العذبة الوفيرة، وبأنهاره التي تجري من أقصاه إلى أقصاه، و«مر» لما تعانيه كثير من أطرافه، بل حتى مدنه، من العطش والجفاف والعناء من أجل الحصول على ماء نظيف جارٍ دون انقطاع. «حلو» عندما يفتخر السودانيون ببلدهم كبوتقة ينصهر فيها المسلم والمسيحي واللاديني، العربي والأفريقي، الهدندوي، والجلعي، والشلكاوي، والمسيري، والزاندي، والبشاقري والدينكاوي، والشايقي، والفوراوي، والحمري، والنوباوي... و«مر»، بل يمسي طاردا كقطعة من جهنم عندما يسوده العنف والشقاق والقتال بسبب الجنس والدين والقبلية والاختلاف حول الثروة والموقع والمنصب. «الحلو مر».. الحاضر الدائم على موائد رمضان بالسودان المكونات 2 ربع عيش (ذرة نابتة)،نصفه زريعة والنصف الثانى يطحن،ربع رطل شمار، ربع رطل كزبرة ، ربع رطل جنزبيل ، نصف رطل قرفة، ربع رطل هبهان ، ربع رطل غرنجال عود(عرق) احمر)، ربع رطل كمون ،2 وقية حلبة، رطل عرديب (تمر هندي) ، رطل كركدى، تطحن البهارات وتخلط جميعا (عدا العرديب) الذى ينقع فى الماء حتى يلين ثم يصفى المرحلة الاولى طريقة عمل الزريعة يغسل الذرة جيدا ثمّ ينقع فى الماء ليلة كاملة يجهز مكان على الارض ويوضع عليها خيش رطب تنشل الذرة من الماء وتفرش على الخيش الرطب ثم تغطي ايضا بالخيش الرطب تترك يوما كاملا تم تبلل بالماء كل يوم لمدة 3 أو 4 ايام ويلاحظ انها بدأت تنبت بعد ان تنبت وتظهر عروق النبته تترك بدون ان ترش بالماء ثمّ تقلب على وجهها الاخر وتغطى لمدة ليلة كاملة فى اليوم التالى تكون العروق صار لونها احمر توضع فى مكان به شمس وتهوية وتترك حتى تجف تماما يطحن الذرة ليصبح دقيق تطحن الزريعة ايضا المرحلة الثانية طريقة تحضير العجين فى صاج واسع وعميق توضع الماء على النار حتى تبدأ فى الغليان ثم يضاف دقيق الذرة (يعجن بماء بارد حتى يكون ناعم) الى الماء المغلي مع التحريك يترك حتى يغلظ الخليط ويبدأ فى الغليان تطفأ النار منه ويبدأ فى اضافة دقيق الزريعة ويلاحظ ان قوامه اصبح لين نوعا ما يترك حتى يبرد الخليط ثم يضاف اليه خميرة (عجين الكسرة السودانية المختمر مسبقا) يترك يوم أو يومين وتعتمد المدة على درجة الحرارة حتى يصبح مر .. من هنا جاءت تسمية حلو مر قبل خبزه (العواسة) بـ 5 ساعات يضاف البهار ومحلول العرديب ويمزج جيدا حتى يختلط الجميع (تكسب البهارات العجين لونا مميز) المرحلة الثالثة طريقة عواسة الحلو مر (الآبرى) يوضع صاج كبير مسطح على نار حارة (غالبا ما يكون حطباً) ينعم اداة خشبية ويترك لتستوى ثم تبدأ عملية رفعها من على الصاج ثم تطوي الى ثلاث طيات وبعد ذلك يرفع من الصاج طبعا عند الاعداد تاخذ راقة من الحلو مر وتبل في الماء لمدة ليلة كاملة ثم تصفى وتحلى وتبرد وتقدم بالعافية الطريقة منقوله من مطبخ سمسماية إمرأة تبيع رقائق ( الحلو مر ) شراب ( الحلو مر ) يتبع |
|
|
|
#3 |
![]() |
![]() ومن عادات السودانيين فى رمضان هو الافطار على طعام خفيف فى الافطار ثم الذهاب الى صلاة التراويح وبعد العودة يتم تحضير العشاء ويتكون من الخضار واللحوم وبعد ذلك يتم السحور والذى يتكون من الزبادى واللبن وغير ذلك .. ويتميز السودانيين بالافطار الجماعى وهو من عاداتهم الأصيله حيث تقوم كل مجموعه من المنازل متجاوره بافطار جماعى فى الشارع .. ويقطعون الطريق على الماره فى الطريق ويصرون على مشاركتهم فى هذا الافطار. وتنفرد مائدة إفطار شهر رمضان الكريم في السودان بأصناف مميزة تجعل منها ماركة مسجلة للنساء في هذا البلد الشاسع دون غيره في محيطيه الإسلامي، وعلى الرغم من أن الكثير من التقاليد الراسخة في تراث الشعب السوداني اختفت نتيجة للمتغيرات العصرية المتلاحقة وغول العولمة الكاسح، إلا أن المائدة الرمضانية ما تزال تكافح لتحافظ على سماتها العامة التقليدية بأكلات ومشاريب شعبية أصبحت متوارثة عبر القرون مثل الحلو مر ملك هذه المائدة كما يحلو للسودانيين تسميته، إضافة إلى مشروبات الكركدي والابري الأبيض والتبلدي والعرديب والقضيم، كما ظلت أكلة "العصيدة بالتقلية" شامخة تقاوم بقوة تيار التغيير، وأكثر ما يجعل المائدة السودانية في رمضان ذات نكهة خاصة أن إعدادها يمر بطقوس عجائبية يبدأ التحضير لها منذ شهور قبل حلول الشهر المبارك. ومن أبرز الطقوس والعادات الرمضانية ![]() * الإفطار الجماعي في الشوارع والساحات. ![]() * "المسحراتي" بطبله وصوته الجميل الذي يضفي بهجة خاصة على الأسحار الرمضانية في السودان. ![]() * العصيدة ويعد طبق "العصيدة بالملاح" (بضم الميم) من أشهر الأطباق السودانية في رمضان، فهو طبق مميز يتم إعداده عبر خلطة من دقيق الذرة المطحون والمخمر ومن ثَّم تقويته ليتماسك بعد أن يقلب على نار هادئة. أما النتيجة فرائعة إذا تم التوفيق في إخراجها بقوام "وسط"، ليس ثقيلاً أو خفيفاً، ثم تقديمها بعد تشكيلها في واحد من القوالب ذات الأشكال الجميلة. أما "الملاح" الذي تكسى به العصيدة، فتقليدياً يتم إعداده بخليط من اللحم المجفف المدقوق مع البصل والطماطم بإضافة قليل من الماء والبهارات، ثم تضاف في اللحظات الأخيرة كمية بسيطة جداً من "الويكة"، وهي مطحون البامية دقة المجففة. وتزاحم مشاريب خلطات الفاكهة البلدية مثل المانجو والبرتقال والجوافة، لكن مع ذلك كله تبقي الأولوية سودانياً للمشروب السحري الحلو مر ويأتي من بعده الكركدي الذي يُعدَّ مؤهلاً تأهيلاً طبيعياً للمنافسة عالمياً سواء بتقديمه وفقاً للطريقة التقليدية بوضعه في كمية من الماء ثم تحلية عصارته، أو بإضافات لإدخال نكهة مع الاحتفاظ بلونه المميز، وذلك بخلطه بحبات من ثمار الجوافة أو الأناناس أو النعناع أو الفانيليا، كما يمكن إعداد عصير الزنجبيل منزلياً بعد خلط كمية طازجة منه خلطاً ناعماً جداً وتصفيته. ![]() يبدأ الإعداد لشهر رمضان في السودان على المستويين الشعبي والرسمي، فعلى المستوى الرسمي تصدر القرارات بإيقاف الإفطارات الرسمية وإفطارات المؤسسات من أجل توجيه مواردها إلى المناطق الفقيرة والنائية، الاستعداد لإقامة الاحتفالات الخاصة بفتوحات شهر رمضان مثل (فتح مكة، وبدر الكبرى، وليلة القدر)، استقبال دعاة من الخارج خاصة من الأزهر الشريف وموريتانيا؛ للمشاركة في نشر العلم الشرعي بين السودانيين وإلقاء دروس ومواعظ خلال هذا الشهر المعظم وتدريس العلوم الشرعية في المساجد الكبرى، كما تقوم الأوقاف السودانية ومؤسسة الزكاة بتوزيع المنتجات التموينية من السكر والأرز وكل منتجات رمضان على الفقراء والمحتاجين.وتنظم الجهات الرسمية بالدولة ندوة كبرى لإستقبال الشهر، إلى جانب تزيين المساجد، والمؤسسات، والهيئات، والشوارع باللافتات المرحبة بالشهر، والترحيب به عبر شاشات التلفاز والإذاعة، وصفحات الصحف، وخطب الجمعة.أما على المستوى الشعبي فيبدأ الاستعداد مبكراً بتحضير مشروب «الآبري» والذي يحتاج إلى وقت كبير لتجهيزه قد يصل إلى شهور، كما تزداد الحركة في الأسواق وتزدحم ببضائع رمضان المعروفة منذ بداية شهر رجب ويتعرض المطبخ السوداني لأكبر عملية تغيير في شهر رمضان حيث تقوم ربات البيوت في السودان بشراء كل احتياجاتهن من الأسواق الشعبية من البهارات المختلفة وذلك لأن التحضيرات الخاصة بقائمة الأطعمة والمشروبات تستغرق وقتاً طويلاً وأموالاً طائلة وأحياناً تصنع على عدة مراحل وتستغل معظم النساء هذه الفرصة للشراء فتعمل على تجديد كل أواني المطبخ والأكواب والصحون ومعدات المطبخ المختلفة احتفالاً بشهر رمضان وذلك بشراء أطقم للعشاء والشاي والقهوة وصواني للشربات والعصائر.كما تشهد قرى السودان عودة الكثير من أبنائها الموظفين والعمال وطلاب المدارس والجامعات، الذين يعملون في المدن المختلفة داخل وخارج البلاد أو تضطرهم الظروف للسفر وذلك قبيل شهر رمضان، وهؤلاء الأفراد يسهمون بقدر كبير في كل الأنشطة الرياضية والثقافية التي تقام في القرية ابتداءً من أول أيام رمضان، حيث يقوم الشباب بتهيئة الأندية والساحات وبيوت العبادة لاستقبال القادمين. مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في الجزء الشمالي من السودان يختلف عن الأجزاء الأخرى الموجودة به، فتتقارب فيه العادات والتقاليد بين سكانه على الرغم من تعدد القبائل فيه،
ومن بين مظاهر الاحتفال التي يتميزون بها كل عام إقامة موائد الإفطار الجماعية خارج المنازل، حيث تقف مجموعة من كبار القرية عند رأس شارع ترقباً للمارة وعابري السبيل لدعوتهم لتناول الإفطار ولا يسمحون لأي شخص بالمرور في وقت الإفطار دون أن يجلس لتناوله معهم حتى إنهم يقومون بإلزام سائقي السيارات بالتوقف عن السير وذلك بوضع حواجز على الطريق قبل موعد الإفطار بخمس دقائق، لإجبارهم على النزول وتناول الإفطار، وهي عادة سودانية أصيلة تبدو واضحة بشدة في القرى والأرياف، وبعد الانتهاء من تناول الطعام يجلس الجميع في حلقات للحديث والحكايات ثم يتوجهون إلى المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح. ![]() ومن أجمل الأشياء التي تميز احتفالاتهم بهذا الشهر أيضاً اجتماع شباب الأحياء ليؤدوا دور (المسحراتي) حاملين الدفوف ويطرقون عليها منادين في الناس ومرددين بعض الأناشيد الدينية حتى يتناولوا سحورهم ويؤدوا صلاة الفجر في جماعة. المسحراتي أحد الطقوس الرائعة في شهر رمضان، فسماع صوت طبله وصوته الرخيم عندما ينادي «يا صايم قوم اتسحر وأعبد الدائم» يضفي لوناً خاصاً على الأجواء الرمضانية بالسودان.وتتشابه العادات في الغرب – الذي يمثل مساحة مهمة جداً في تكوين السودان – في هذا الشهر مع الشمال والشرق إلى حد ما ولعل أهم ما يميزها التجمع الشبابي والمساهمة في إعداد حلقات قرآنية جماعية بعد تناول طعام الإفطار.كما تنعدم جميع الاحتفالات بالمناسبات الاجتماعية خلال شهر رمضان كالأعراس وغيرها.يتميز شهر رمضان بالسودان بروح الجماعة التي تسود فيه وذلك بتبادل الأطعمة بين الجيران إلى جانب حلقات السمر التي يلتف حولها صبية الحي، وما زالت الأمسيات تزدهر بالحركة في المقاهي وتكثر طلبات المشاريب من الزبائن ويبدأ المقهى باجتذاب الناس ويشكل مكان التقاء جميع الأفراد. الخيام الرمضانية ظاهرة انتشرت في الآونة الخيرة في ولاية الخرطوم، تكاد تكون محصورة في المجتمعات الثقافية والرياضية. وغالبية السودانيين لا يحبونها ويعتبرونها عادات دخيلة على مجتمعهم في رمضان، وهي عبارة عن أماكن تشبه المقاهي يتم إعدادها من الخيام المجهزة بكل وسائل الراحة والترفيه والتسلية، وتبدأ برامج هذه الخيام بعد صلاة التراويح، وتستمر إلى وقت متأخر من الليل يتناول خلالها الرواد المأكولات والمشروبات الساخنة مثل القهوة والشاي والعصائر، و يستمر البرنامج الترفيهي الذي تشارك فيه الفرق الغنائية وبعض المجموعات الكوميدية التي تقدم عروضها الفنية على مسرح مفتوح، ويفضل البعض أيضاً عقد بعض السهرات في المنازل أو الأندية والساحات، كما يجتمع قادة الفكر والأدب في النوادي والأماكن الثقافية في ليالٍ شعرية وغنائية وندوات يومية بعد تناول الطعام.وبالنسبة للتلفزيون السوداني في رمضان فيتميز بإنتاج العديد من البرامج الدينية المتمثلة في برامج المسابقات التي تقدم جوائز كثيرة، وتحظى مثل هذه البرامج بمشاهدة عالية. . تعمل الصوفية في هذا الشهر على تكثيف ممارسة طقوسهم الدينية من قراءة الأوراد والابتهالات، كما تكثف أيضاً حلقات الدروس الدينية قبل صلاة المغرب، وبعد الإفطار تبدأ في جلسات الإنشاد الدينية، كما تقام حلقات الذكر (التي تعرف بالحضرة) بمصاحبة الطبول والدفوف بعد صلاة التراويح. . وتحتفل الطرق الصوفية بمناسبات معينة في رمضان مثل ليلة السابع عشر وهو يوافق (غزوة بدر) وكذلك فتح مكة، ويهتم رجال الطرق الصوفية في السودان بإقامة العديد من موائد الرحمن للصائمين ولغير المسلمين خاصة الوثنيين المنتشرين في جنوب السودان. ![]() المساجد في ليالي رمضان تمتلئ بالمصلين، وتقوم بوضع برنامج يومي صباحي للنساء وللأطفال للتدريب على تجويد وحفظ القرآن وأخرى للفقه والسيرة، وبعد صلاة العصر هناك محاضرات دينية داخل المساجد يصحبها معارض للكتب الدينية الصغيرة والمأثورات.وتشهد صلاة التراويح ازدحاماً ملحوظاً بالمصلين من الرجال والنساء والأطفال، وتصلى دائماً بجزء من القرآن ويتخللها أدعية وابتهالات ويختتمون الليلة بالمدائح النبوية، ومن أشهرها مدائح الشيخ «عبد الرحيم البرعي» شيخ السودان كله، ولا تخلو الإذاعة ولا التلفزيون السوداني من هذه المدائح طوال شهر رمضان.يعد مسجد النيلين من أشهر وأعتق المساجد في السودان، يفخر به السودانيون لجماله وجمال موقعه في ملتقى النيلين الأزرق والأبيض .من بين عادات السودانيين في رمضان الإفطار بعد صلاة المغرب على أكل خفيف مثل الطعمية والفول والبيض المسلوق بجانب العصيدة وبعد صلاة التراويح يتم تناول وجبة العشاء التي تتكون من اللحوم والخضار ثم وجبة السحور على الزبادي واللبن.لذا تمثل وجبة العشاء أهمية كبرى للصائمين الذين يرهقهم عطش النهار، حيث يضطرون إلى شرب كميات كبيرة من المياه تمنعهم من تناول القدر المناسب من الأطعمة على الإفطار، لذا فتحوي مائدة العشاء معظم الأصناف المتبقية من الإفطار، بجانب المشروبات الباردة وبعض الحلويات. الإفطار خلال شهر رمضان بالسودان له طابع خاص يميزه عن غيره من الدول فهو يتم في الشوارع والساحات العامة وليس داخل المنازل أو حتى المساجد كما في المجتمعات الإسلامية الأخرى ، ويبدأ الاستعداد لهذه العادة الاجتماعية قبل حلول شهر رمضان بفترة، حيث يقوم الشباب بردم مساحة من الأرض تكفي لاستيعاب الحضور من أهل الحي وكذلك الضيوف حتى تصبح أعلى قليلاً من مستوى الشارع وتفرش بالرمل المشوب بالبياض ويحرصون على مد مستطيل باتجاه القبلة ليقوم مقام المحراب. . وعند حلول شهر رمضان يقوم الشباب برش المساحة المذكورة وما حولها بالماء لتلطيف الجو ثم يفرشونها بما تيسر من مفروشات وفق المستوى المادي لأهل الحي، أو هناك من يخصص بعض المفروشات لهذه المناسبة فقط ويطلق عليها فراش رمضان.ويشكل تناول الإفطار عادة اجتماعية أصيلة في السودان فيها الكثير من قيم التعاون، حيث يحضر كل شخص طعاماً من منزله، وتختلط الأواني جميعاً، ويأكل الفقير والغني من الطعام ذاته، فبمجرد أن يقترب موعد أذان المغرب يجلس الرجال فوق هذه المفارش ويبدأ الشباب في إحضار صواني الطعام لوضعها في المساحات غير المفروشة. ![]() وبعد الانتهاء تماماً من عملية تجهيز الطعام يجلس الشباب إلى جانب الكبار ومع ارتفاع صوت المؤذن تمتد الأيدي إلى أطباق البلح أولاً اقتداءً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يعقب ذلك تناول المشروبات وأهمها «الحلو مر» وعصير الليمون والفواكه المختلفة إلى جانب بعض المشروبات المحلية كالمديدة وهي مشروب ثخين القوام من الذرة الرفيعة أو القمح أو الدخن أو اللبن الخاثر المسكر المخلوط بالماء ويسمونه «الغباشة»، بالإضافة إلى المشروبات المجلوبة مثل قمرالدين ثم يؤدون الصلاة وبعدها يعودون مرة أخرى لتناول الطعام، وبعد تناول الإفطار يعقد مجلس «الونسة» وهو ما يعني بالعربية الفصحي «الأنس» وخلاله يتسلى أهل المجلس بتناول البليلة وهي الذرة أو اللوبيا بأنواعها أو الحمص وهي في العادة تكون مسلوقة مع قليل من الملح بالإضافة إلى البلح وفي مجالس ميسوري الحال يتواجد التين والزبيب وغير ذلك هذا إلى جانب الشاي وقهوة البن، وينفض هدا المجلس قبيل صلاة التراويح. عادات غذائية تزخر المائدة الرمضانية السودانية بصنوف من الأطعمة التي تشارك فيها الموائد العربية والإسلامية الأخرى وتتألف من عصائر الفاكهة والتمر واللحوم والأرز وغيرها من المكسرات والحلويات، الخضراوات، المقبلات، الشطائر والفطائر، السندويشات، المعجنات، الشوربة.ومن الأصناف التي لا تغيب عن المائدة السودانية في رمضان: الكبكبي، والتمر، والكثير من المشروبات المحلية مثل العرديب، الكركديه والجونجليز، بجانب الحلو والآبري الأبيض اللذان يتميزان بارتفاع قيمتهما الغذائية وتغلب المأكولات السودانية في رمضان “القراصة” وهي عجينة سميكة يتم خبزها على الصاج ليتناولها الصائمون مع الطبيخ السوداني المميز، الذي تختلف أنواعه وتسمياته مثل الويكة والدمعة التي يتم طبخها في أحيان كثيرة باللحوم والفراخ. وتتسابق ربات البيوت في إعداد الأطعمة التي يتطلب إعدادها خبرة كبيرة، وقدرات خاصة، مثل “الكسرة” التي تقدم مع العديد من الأطباق الشهية، مثل السلطات والزبادي وملاح الروب، ويعتبر رمضان هو شهر العودة إلى المطبخ السوداني الأصيل، الذي يتميز بتعدد خياراته من الأطعمة والمشروبات ذات القيمة الغذائية العالية، وتختلف هذه الأطعمة في أسمائها ومكوناتها من منطقة إلى أخرى، فيما تتشابه المكونات والمواد الخام التي تكون غالبيتها من مواد محلية مصنعة. وتشكل الحلويات جزءاً مهما من مكونات المائدة، ويتم عملها في البيت، حيث لا يميل السودانيون إلى شراء الحلويات من المتاجر المتخصصة، وتختص الفتيات الصغيرات في صناعة هذه الحلويات، بالاستعانة ببعض الكتب وإرشادات الأمهات، ويشهد رمضان تنافسا شديدا بين هؤلاء الفتيات في إعداد اللقيمات “الزلابية” والبسبوسة وبلح الشام فيما تعتبر الكنافة هي سيدة حلويات رمضان وتميل معظم السودانيات إلى استخدام الكنافة المحلية التي تتميز بجودة خامتها وسهولة إعدادها، أما الفول فهو الطبق الوحيد الذي يرفض مغادرة المائدة، ويصر على الوجود حتى في رمضان، بجانب الطعمية التي يفضلها الكثيرون ساخنة في الإفطار، وهو السبب الذي يجعل النساء يبدأن بإعدادها قبل الإفطار بوقت قليل. وتزخر المائدة الرمضانية السودانية بأصناف عديدة من السلطات والمقبلات، التي يستخدم في إعدادها كمية كبيرة من الخضروات، أبرزها الطماطم والجرجير، بجانب العديد من أنواع السلطة التي تقوم النساء بإعدادها للوجبات المختلفة. الإفطار هو الوجبة الرئيسية التي يتناول خلالها الصائمون كل أصناف الطعام ومختلف المشروبات، فيما تمثل وجبة العشاء أهمية كبرى للصائمين الذين يرهقهم عطش النهار القائظ، فيضطرون إلى شرب كميات كبيرة من المياه تمنعهم من تناول القدر المناسب من الأطعمة، وتحوي مائدة العشاء معظم الأصناف المتبقية من الإفطار، بجانب المشروبات الباردة وبعض الحلويات. ولا يلحظ اختلاف كبير في العادات والممارسات الخاصة بشهر رمضان بين القرى والمدن إلا فيما ندر، ولأسباب تتعلق بالتقدم التكنولوجي في المدن التي تتوفر فيها خدمات الكهرباء ووسائل الترفيه، التي تفتقدها القرى، وتحاول تعويضها بابتداع بدائل متاحة، فيلجأ الشباب في الأرياف إلى نهر النيل للسباحة هروبا من حر النهار، فيما تتكفل الكهرباء ووسائل التكييف بتلطيف الأجواء في المدن. وبالنسبة لسكان القرى فإن شهر رمضان يعتبر شهرا للخيرات، فعلا لا قولا، لأن القادمين إليها من الخارج يحملون معهم كل خيرات الدنيا. وفي شهر رمضان تعمر المساجد وتنشط حلقات القرآن والعلوم الدينية من فقه وتجويد وغيره. فيمكث المصلون بين صلاة الظهر والعصر وذلك لتلاوة جزء من القرآن، ويدير الحلقة شيخ حافظ للقرآن، حتى إذا اكتمل رمضان يكون كل منهم قد ختم القرآن تلاوة، وعَلِمَ بأحكام التجويد، وهناك وعظ يومي بعد صلاة التراويح ... أما العشر الأواخر ففيها يزداد الناس خشوعاً وتعبداً؛ ففيها صلاة التهجد وتحري ليلة القدر. استقبال العيد: أما العيد فيستقبله الناس مبتهجين بعد أن أدوا فريضة الصيام. فبعد أداء صلاة العيد وشعائرها يقوم الناس – صغاراً وكباراً – بالسلام على من يقابلهم في المسجد وكل من المسلمين يقدَّم لأخيه العفو والسماحة، ويطلب منه أن يعفو عنه حتى ولو لم يكن هناك ما يربطهما معاً، ومن المسجد يتوجه كل الناس ليصل كل منهم رحمه وجيرانه، ويتحركون في مجموعات صغيرة ما بين ثلاثة إلى ستة أشخاص، حيث يقدم لهم صاحب البيت الحلوى والكعك الذي يصنع خصيصاً لهذا اليوم.وكل مجموعة تسعى لزيارة جميع أهل القرية أو المدينة التي يقطنون فيها. وبما أن السودان بلد مترامي الأطراف، ويشمل كثيراً من القبائل، إلا أن هذا يعد الغالب من عاداتهم، حيث يقوم به السوّاد الأعظم من الشعب السوداني. همسة توجد بعض المظاهر السلبيّة التي تتمثّل في سلوكيات البعض في استقبال هذا الشهر العظيم أهمها كثرة الطعام التي تنافي الحكمة من فريضة الصيام وتخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم بجعل ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس، ثم السهرات الليليّة في أمور فارغة والنوم طيلة النهار، وانتشار الخيام الرمضانية التي تسمى (سهرات رمضانية) والتي تبث أيضاً عبر التلفاز ويتخللها الغناء والرقص والنارجيلات!! ومن طول السهر يفوِّت الكثيرون القيام بسنة السحور ويفوتون حتى صلاة الفجر. هذا عدا الإكثار من المسلسلات التي يقولون إنها (خصيصاً بمناسبة حلول شهر رمضان)، مما يشغل الصائم عن صلاته وقراءته للقرآن والدعاء... ويتضاعف في الشهر الكريم العرض والطلب في السوق، كما تتضاعف الوجبات التي تقدم في البيت مقارنة مع غير رمضان وهو ما ينافي الحكمة من صيام الشهر الكريم، كما تزدحم المحلات بالناس لشراء التمر وقمر الدين والحلويات والدواجن والألبان. سبب اختياري لدولة السودان...!!! لــــــــكـــــــــــــرمــــــــــهـــــــــــم.. . يعجبني أسلوبهم وتمسكهم بتقاليدهم ودينهم... شعب مثقف لأبعد الحدود وقلّما نجد فيهم أميّ ولا مكان لوجود جاهل... لأنها أكبر دولة مُنتِجة للصمغ العربي وأكبر دولة افريقية مساحة... ويوجد سبب آخر بل قصة ×_× من لديه حب الاستطلاع فليسألني ^_^ تمنياتي للجميع بقراءة ممتعة ومعلومات مفيدة في رحلتنا المتواضعة بجمهورية السودان... كل عام وأنتم إلى الله أقرب... دمتم بخير أينما كنتم... ودي وحبي لكم... ![]() دي قــشـة عـيـنـى مـــن الـنـوم مــعـاي بـشـيـل هــمـوم بـاكـر قـبـل مــا أشـيـل هـمـوم الـيوم!! أخــتـهـا خــطـواتـي الأولـــى أعــــــــدي الــــبـــاب.. تــبـدا تـــدق طــبـول الــهـم.. خــواطــر تــذهـل الألــبـاب !! وأقـابـلـك يـــا شــوارع الـجـن.. وفـــي جــوايـا حــاجـة تــئـن أشـــد وتـــر الـحـزن وأعــزف تــمـوت غـنـواتـي يـــا يــمـه ويـخـنـقـني الــغـنـا وأنــــزف وتـنـتـر فـــي الــعـروق حـمـى خــيـال بـيـتـنا الـقـديم يـرجـف صـــــور تــنــزاح وتــتـلـم وتـــنــاي وتــالــت آيــمــه! واشــوفـك بـــي خــيـال حـالـم تــشــاوري وتــرقـص الـسـبـحة مــلامــح الــعـابـد الــصـايـم تــشـع فـــوق جـبـهـتك سـمـحة وشـيـيـك يـحـاكي ضــي الـنـور. مـــزدان يــمـه فـــي الـطـرحة وتـــبــســمــي لــــــــي امـــــــــد إيـــــــــدي أقـــول أتــلاقـى يــا الـسـمحة .. يــتـلاشـى الــحـلـم وأصــحـى ويـــدفــق عـــــرق مــالــح ويـسـكـن فـيـنـي كـــل الــهـم واشـــم ريــحـة نـــدم جــارح وارفـــس عـصـفـورة مـنـجـرحة فــارقــت الــفـضـاء الــبـارح.. وتــنــاي وتــالــت آيــمــة !! وهـــم كـــل الـمـدايـن وهــم .. وهـم غـرقانة فـي زخـم الـحضارة الغم حــضــارة بـتـحـصد الإنــسـان وتـــزرع فـــي مـكـانـه نــغـم وقـصـد الـقـول.. يــا شـايل الـلوم ويــمــا جــابـنـي لـلـبـنـدر . وحـيـاتـك إنـــت يـــا الـغـالـية ده يــــومــــا شـــــــوم... ولا بـسني الـخجل مـن راسي لي كرعي شـــايـــلــو وأحـــــــوم.. وهــادي الـحـالة فــي (الـخـرتوم) زي عــايــش شــقـي ومـهـمـوم |
|
|
|
#5 |
![]() |
الأجمل حضورك...
شرفني تواجدك... والله يعافيك يارب... جلّ إحترامي وتقديري لك... دمت بخير أينما أنت... |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الزوجان , رمضان , رمضان ، السودان ، رمضان في السودان ، ramadan in sudan ،ramadan، sudan , ramadan , sudan |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|